أحمد بن إبراهيم الغرناطي

202

صلة الصلة

مولده في الثامن والعشرين لربيع الأول سنة 560 ه ، وذكره الشيخ في الذيل . 585 - عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن فرج بن خلف ، من ولد دحية بن خليفة الكلبي - رضي اللّه عنه - ، من أهل سبتة ، يكنى أبا الخطاب ، ويعرف بابن الجميل « 1 » روى بسبتة عن أبي محمد بن عبيد اللّه ، وغيره ، ودخل الأندلس ، وأخذ بها عن جملة أشياخ ، منهم : الحافظ أبو بكر بن الجد ، وأبو عبد اللّه بن زرقون ، وأبو العباس بن خليل ، وجماعة غيرهم ، ورحل إلى المشرق فاستوطن مصر وعلا بها صيته ، وشهر ذكره ، وكان معتنيا بالعلم ، مشاركا في فنون منه ، مجتهدا معتنيا بالأخذ عن الشيوخ ، ذاكرا للتاريخ والأسانيد ، ورجال الحديث ، والجرح والتعديل ، سنيا مجانبا لأهل البدع ، سريا فاضلا ، عرفني بحاله وحال أخيه أبي عمرو عثمان ، وسيذكر الشيخان أبو الحسن الغافقي ، وأبو الخطاب بن خليل ، وكانا قد صحباهما طويلا ، وخبراهما جملة وتفصيلا ، إلا أنهما ذكراهما بانحراف في الخلق ، وتقلب لم يشنهما غيره ، ووصفاهما مع ذلك بالثقة والعدالة والسراوة ، والاعتناء التام ، وذكر الشيخ في الذيل أن أبا الخطاب هذا استوطن مدينة قوص ، ودرس بها العلم ، وحظي عند الولاة بها ، وأنه توفي قبل سنة 640 ه فيما بلغه ، وذكر بعض من روى عنه إجازة من بني الملجوم والفاسيين ممن لا أعرفه ، ولا شهر فيهم بعلم ، وقد أخذ الناس بعد أبي الخطاب المذكور . 586 - عمر بن النجار الفاسي ، يكنى أبا علي دخل الأندلس ، وكان عنده معرفة بعلم الكلام ، وأصول الفقه ، وميل إلى التصوف ، واجتهاد في العمل ، قامعا لأهل الشر ، مقداما على الملوك والسلاطين ، غير مبال بأحد في الحق ، يؤثر في ذلك أخبار وكرامات ، أخذ عنه المتصوف الصالح أبو عبد اللّه بن رجاء القرجلي الجياني بقرطبة ، وكانت وفاة ابن النجار في حدود سنة 620 ه رحمه اللّه . 587 - عمر بن مودود بن عمر السلماسي ، من أهل سلماس من بلاد الفرس ، يكنى أبا البركات « 2 » روى بأصبهان عن أبي عبد اللّه محمد بن محمود بن الفرج الهمداني ، سمع عليه صحيح

--> ( 1 ) التكملة / 1832 ، والذيل والتكملة / 23 ، أدباء مالقة / اللوحة / 173 . ( 2 ) التكملة / 2252 ، وبرنامج شيوخ الرعيني / 92 ، والإعلام لعباس بن إبراهيم 9 / 282 - 285 .